السيد حسن الصدر

70

تكملة أمل الآمل

ذلك . فقال السلطان : حتّى نرجع من الصيد ، فقال : واللّه ، ولا دقيقة . وبالجملة ، أمر السلطان له بذلك ، وهو لم يرجع إلى داره ، بل دخل الكتب خانة السلطانية ، واشتغل بالجواب عن كلّ باب باب ، ولم ينزل إلى ساحة دار الكتب خانة ست سنين فضلا عن الرواح إلى داره ، وانتشرت مجلّدات النزهة ، وشاعت ، وطار ذكرها في البلاد ، وكمد عبد العزيز وخمد ، ولم يبق له إلّا فضاحة السرقة ، فإن الميرزا العلّامة أول ما أثبت أن أوضح أن هذه التحفة مسروقة ، وأنها ترجمة لكتاب خواجة نصر اللّه الكابلي ، بل الذي سمّاه بالصواعق ترجمه بالفارسيّة ، وكتاب نصر اللّه الكابلي كان بالعربيّة ، فدلّس عبد العزيز ونسب ذلك إلى نفسه ، وليس له إلّا الترجمة بالفارسيّة والتسمية بالتحفة الاثني عشريّة . وللميرزا العلّامة مصنّفات أخر غير : 1 - النزهة . كثيرة منها : 2 - كتاب تاريخ العلماء . 3 - رسالة في علم البديع . 4 - رسالة أخرى في الصرف . 5 - كتاب نهاية الدراية في علم دراية الحديث ، شرح وجيزة الشيخ البهائي ، قيل : تقرب من خمسة عشر ألف بيت . 6 - كتاب تنبيه أهل الإنصاف على اختلاف أهل الخلاف ، وذكر فيه الكذّابين والوضّاعين والمجهولين والضعفاء والخوارج والنواصب والقدريّة والمرجئة من الذين رووا عنهم أصحاب الصحاح الستة في صحاحهم .